تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وإذا مشت فوق التراب بِدَلِّها . . . أضحى يَدِلّ على العبير ترابُها قال المتنبي : كأنّ نقابها غيمٌ رقيق . . . يُضِئ بمنْعِه البدرَ الطلوعا إبراهيم بن سيار البصري النظام : استرِقّ الكريم بالجود وأحذر . . . أن تُذِيق اللئيم طعم العطاء واقتل الحرّ إن تجرّ بالعف . . . وففي العفو راحة الأحياء قال المتنبي : إذا أنت أكرمت الكريم ملكته . . . وإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا وما قتل الأحرار كالعفو عنهم . . . ومن لك بالحرّ الذي يحفظ اليدا أبو الهندي : صيّرتَ نفسِيَ بالإحسان مُحْسَدة . . . لولا عطاياك لم يَحْسُدني الناس تردَّدَ الشعراء المادحُوك بما . . . أبدعْتُه فيك والمُدَّاح أجناس ما سار مدحك في الآفاق مشتهراً . . . إلا كما سَارَ غيثٌ منك رجّاس في كل يوم بإقبال خُصصت به . . . لمن يعاديك إرغام وإتعاس قال المتنبي : أزِل حسدَ الحساد عَنى بكبتهم . . . فأنت الذي صيرتهم لي حُسّدا
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 175 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي