وإذا مشت فوق التراب بِدَلِّها . . . أضحى يَدِلّ على العبير ترابُها
قال المتنبي :
كأنّ نقابها غيمٌ رقيق . . . يُضِئ بمنْعِه البدرَ الطلوعا
إبراهيم بن سيار البصري النظام :
استرِقّ الكريم بالجود وأحذر . . . أن تُذِيق اللئيم طعم العطاء
واقتل الحرّ إن تجرّ بالعف . . . وففي العفو راحة الأحياء
قال المتنبي :
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته . . . وإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا
وما قتل الأحرار كالعفو عنهم . . . ومن لك بالحرّ الذي يحفظ اليدا
أبو الهندي :
صيّرتَ نفسِيَ بالإحسان مُحْسَدة . . . لولا عطاياك لم يَحْسُدني الناس
تردَّدَ الشعراء المادحُوك بما . . . أبدعْتُه فيك والمُدَّاح أجناس
ما سار مدحك في الآفاق مشتهراً . . . إلا كما سَارَ غيثٌ منك رجّاس
في كل يوم بإقبال خُصصت به . . . لمن يعاديك إرغام وإتعاس
قال المتنبي :
أزِل حسدَ الحساد عَنى بكبتهم . . . فأنت الذي صيرتهم لي حُسّدا
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 175
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٧٥