تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
قال والبة بن الحباب الجمحي أستاذ أبى نواس ومعلمه : وقتَلتني بالجود بل أحييتني . . . يا قاتلَ الأعداء بالصَّمصام طرفي تحير فيك فرط مهابة . . . وتطاولت مِدَحي وَحَارَ كلامي قال المتنبي : يا من يُقتلُ من يريد بسيفه . . . أصبحت من قتلاك بالإحسان فإذا رأيتكَ حارَ دُونَك ناظري . . . وإذا مَدحْتُك حارَ فيك لساني الوزن واحد وإن اختلف الرويّ ، وهذا من أوحش ما يسرقه الإنسان ، وأدلّ على عجزه وعيّه . ابن طباطبا العلويّ : قَرْمٌ جواد يعمّ الأرضَ نائلُه . . . فليس يفرح إلا بالذي يهب له إذا جئته في كل مشكلة . . . الرأي والجود والأفضال والأدب قال المتنبي : أفي الرأي يُشْبَهُ أم في السخا . . . ء أمْ في الشجاعة أم في الأدب إذا حازَ مالاً فقد حازه . . . فَتىً لا يُسَرُّ بما لا يَهَبْ أتعبه هذا المعنى حتى غاص ، وأستنبطه . عمر بن أبي ربيعة : وجه يضئ فليس يخفى نوره . . . لا يمنع البدرَ الطلوعَ نقابُها