تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
المتنبي ، وقد لمح البيت الأول فقال : وكم من عائب قولا صحيحاً . . . وآفته من الفهم السقيم صاحب الزنج : لا تضعُفَنّ إذا طلبت جلالة . . . حتى تُجاوزَ منكِبَ الجوزاء فلئن هلكتَ دعيتَ غيرَ مقَصِّر . . . ولَئِن حَيِيتَ غَدوتَ في الشجعاء قال المتنبي : إذا طاولت في شرف مروم . . . فلا تقنع بما دون النجوم فطعم الموت في أمر حقير . . . كطعم الموت في أمر عظيم ابن الرومي : وأنت لعمري شعبةٌ من ذوى العلا . . . فلا ترض أن تُعتَدَّ من أرذل الشعب وللمجد قوم ساوروه بأنفس . . . كرام ولم يعبَوْا بأمّ ولا أب قال المتنبي : ما بقومي شرفت بل شرفوا بي . . . وبجدّي فخرت لا بجدودي أبو عبد الله الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب : أراق دمى ربعٌ بذات الأثارب . . . وهيجّ أشواقي مسير الركائب عفته المهارَي القودُ لما سرت بهم . . . ولم تعفه أيدي الرياح اللواعب