إن الجيادَ عَرَفْنَ معهد دارِها . . . فَصَهَلْنَ باكيةً على سكانها
قال المتنبي :
مرَرْتُ على دار الحبيب فَحَمْحَمَتْ . . . جوادي وهل تَشْجو الجيادَ المعاهدُ
مروان بن أبي حفصة :
قاسيت شدة أيامي فما ظفرت . . . يداي منها بصابٍ لا ولا عسل
ولا أغيِّر شيبي بالخضاب وهل . . . في العقل تغيير شيب الرأس بالحيل
قال المتنبي :
قد ذقت شِدةَ أيامي ولَذّتَها . . . فما حَصَلْت على صَابٍ ولا عسل
وقد أراني الشبابُ الروحَ في بدني . . . فهل أراني المشيبُ الروح في بَدَلي
المعوّج الرقى :
لبّت دموعي وقد دَعَتْها . . . طُلولُ ربع وهُنّ خُرْس
سكانها الوحش بعد عهدي . . . بحسنها والوحوشُ إنس
قال المتنبي :
أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل . . . دعا فلباه قبل الركب والإبل
أبو البيدا :
لا ينشر الله سرى إن نشرت ولا . . . يُذيعُ ما دمتُ حيّاً بعد إضماري
فليت شعري وقد أخفيت حبكم . . . لِمْ صار دمعي مذيعاً كلّ أسراري
قال المتنبي :
وسرّكم في الحشا ميت . . . إذا نشرّ لا ينشر
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 154
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٥٤