تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
إن الجيادَ عَرَفْنَ معهد دارِها . . . فَصَهَلْنَ باكيةً على سكانها قال المتنبي : مرَرْتُ على دار الحبيب فَحَمْحَمَتْ . . . جوادي وهل تَشْجو الجيادَ المعاهدُ مروان بن أبي حفصة : قاسيت شدة أيامي فما ظفرت . . . يداي منها بصابٍ لا ولا عسل ولا أغيِّر شيبي بالخضاب وهل . . . في العقل تغيير شيب الرأس بالحيل قال المتنبي : قد ذقت شِدةَ أيامي ولَذّتَها . . . فما حَصَلْت على صَابٍ ولا عسل وقد أراني الشبابُ الروحَ في بدني . . . فهل أراني المشيبُ الروح في بَدَلي المعوّج الرقى : لبّت دموعي وقد دَعَتْها . . . طُلولُ ربع وهُنّ خُرْس سكانها الوحش بعد عهدي . . . بحسنها والوحوشُ إنس قال المتنبي : أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل . . . دعا فلباه قبل الركب والإبل أبو البيدا : لا ينشر الله سرى إن نشرت ولا . . . يُذيعُ ما دمتُ حيّاً بعد إضماري فليت شعري وقد أخفيت حبكم . . . لِمْ صار دمعي مذيعاً كلّ أسراري قال المتنبي : وسرّكم في الحشا ميت . . . إذا نشرّ لا ينشر