تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
قال المتنبي : فؤاد ما تسلّيه المدام . . . وعمرٌ مثلُ ما تَهَبُ اللئام مطيع بن إياس الكندي : أبى جزائي على مدحي له وغدا . . . يعمّ هاجِيَه جهلا بنائله فلا يميّز مِنْ هاجيه مادَحه . . . ولا يُحَقّق فيه ظنّ آمله لو كان للسيف عقل أو محافَظةٌ . . . لما فرى جيد جَاليه وصاقله قال المتنبي : ولو حِيَز الحِفَاظُ بغير عَقْلٍ . . . تجنّب عُنْقَ صَيقَله الحسام الخبزأرزي : إن نفسي تذوب في كل يوم . . . حَسَراتٍ ومن جفوني تسيل الجهمي بعده : وليس الذي يَجْرى من العين مَاَءها . . . ولكنّه نفسٌ تذوب فَتَقْطُر الواسطي : وقائلةٍ أين الدّماءُ التي غَدَتْ . . . تجود بها عند الوداع المحاجر فقلتُ لها نارُ الحشا صَعّدتْ بها . . . فهنّ على خَدّيَّ بيضٌ بوادر ألم تر حُمْرَ الورد يَبْيَضّ ماؤها . . . فيقطر من نار تجنّ الضمائر العُجَيْفِي الكوفي : دمعي جرى من جفوني يوم بينهم . . . فلست أدرى أدمعي كان أم روحي بشار بن برد : حشاشتي ودعتني يوم بينهم . . . وشيّعتْهم وخلّتني وأحزاني