قال المتنبي :
فؤاد ما تسلّيه المدام . . . وعمرٌ مثلُ ما تَهَبُ اللئام
مطيع بن إياس الكندي :
أبى جزائي على مدحي له وغدا . . . يعمّ هاجِيَه جهلا بنائله
فلا يميّز مِنْ هاجيه مادَحه . . . ولا يُحَقّق فيه ظنّ آمله
لو كان للسيف عقل أو محافَظةٌ . . . لما فرى جيد جَاليه وصاقله
قال المتنبي :
ولو حِيَز الحِفَاظُ بغير عَقْلٍ . . . تجنّب عُنْقَ صَيقَله الحسام
الخبزأرزي :
إن نفسي تذوب في كل يوم . . . حَسَراتٍ ومن جفوني تسيل
الجهمي بعده :
وليس الذي يَجْرى من العين مَاَءها . . . ولكنّه نفسٌ تذوب فَتَقْطُر
الواسطي :
وقائلةٍ أين الدّماءُ التي غَدَتْ . . . تجود بها عند الوداع المحاجر
فقلتُ لها نارُ الحشا صَعّدتْ بها . . . فهنّ على خَدّيَّ بيضٌ بوادر
ألم تر حُمْرَ الورد يَبْيَضّ ماؤها . . . فيقطر من نار تجنّ الضمائر
العُجَيْفِي الكوفي :
دمعي جرى من جفوني يوم بينهم . . . فلست أدرى أدمعي كان أم روحي
بشار بن برد :
حشاشتي ودعتني يوم بينهم . . . وشيّعتْهم وخلّتني وأحزاني
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 151
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٥١