وقد أشاروا بتسليم على حذر . . . من الرقيب بأطراف وأجفان
قال المتنبي :
حُشَاشة نفس ودّعت يوم ودّعوا . . . فلم أدر أيَّ الظاعِنَيْنِ أشَيّع
أشاروا بتسليم فجُدْنا بأنْفُس . . . تسيل من الآماق والسِّمُ أدمع
سابق البربري :
وقور وما في قلبه قَلَقُ الصبا . . . غضوب وما في لفظه الفحش والهجر
المتنبي :
وأوْحَدَتْه وما في قلبه قَلَقٌ . . . وأغْضَبَتْه وما في لفْظِه قَذَع
عبيد الله بن طاهر الخراساني :
صرفنا وجوه الخيل بالسيف بعدما . . . تَكَدَّسْنَ مثل السيل من كل جانب
وعُدنا سراعاً غانمين وهَمُّنا . . . طِلاب المعالي واكتسابُ المناقب
قال المتنبي :
وخيلْ حشوناها الأسِنَّةَ بعدما . . . تَكَدَّسْنَ مِن هَنَّا عَلَيْنَا ومِن هَنّا
لعلّ ابن طاهر لما كان من العجم قال في شعره من كل جانب ، ولو كان مثل هذا الشاعر بدويّاً قحّاً لقال من هنّا علينا ومن هنّا ، كما قال طريح الثقفي في أبيات
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 152
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٥٢