يغنى بها :
أنت ابن مسلنطح البطاح ولم . . . تطرق عليك الحِنِيّ والولج
طوبى لفرعيك من هنا وهنا . . . طوبى لأعراقك التي تشج
أبو العتاهية :
قد صار يحسدني من كان يعذلني . . . فيها ويعذرني رهطي وأضدادي
والسقم لازمني حتى أنِستُ به . . . وفرّ منى أطبائي وعوادي
قال المتنبي :
عواذِلُ ذاتِ الخال فيّ حَوَاسِدُ . . . وإنَّ ضجيج الْخَوْدِ مِنى لماجد
ألحّ علىّ السقمُ حَتى ألِفْتُه . . . ومَلّ طبيبي جَانبي والعَوائِدُ
العوني :
رأينا دياراً دارساتٍ ربوعُها . . . وسُكّانها الآرام والعِينُ والعفر
فجدنا مكان الدمع بالدم وحشة . . . فمن دمنا أجفاننا أبداً حُمر
قال المتنبي من قصيدة أولها :
أريقك أم ماء الغمام أم الخمر
رَأيْنَ التي لِلسحْرِ في لَحَظَاتها . . . سيوفٌ ظُبَاها من دَمى أبداً حُمْر
مروان بن سعد غلام الخليل بن أحمد :
ما للصُّوار رحلن عن عرصاتها . . . وتركنها وقفاً على غزلانها
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 153
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٥٣