تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
أحمد بن صالح الحرون الحرار البغدادي : كأن جميعَ مالِكَ حين تسخو . . . يَدَاك به أراه في المنام أشِيمُ من ارتياحك كلَّ يوم . . . ومن جَدْواك بارقَةَ الغمام جمعت مكارمَ الدنيا جميعاً . . . لذلك حُزْتَ تاريخ الكرام قال المتنبي : أنا منك بين فضائل ومكارم . . . ومن ارتياحك في غمام دائم ومن احتقارك كلَّ ما تحبو به . . . فيما ألاحظه بعيَنيْ نائم لزينب النصراني من رأس العين : إلى متى يَطْمعُ العذّالُ في رَشَدي . . . وليس في الحبّ لي عقلٌ ولا رَشَد واللهِ واللهِ لا أنساكم أبداً . . . ولا يُغِيّر حُبي فيكمُ أحد قال المتنبي : إلام طَمَاعيَة العاذل . . . ولا رأىَ في الحبِّ للعاقل يرادُ من القلبِ نسيانُكم . . . وتأبَى الطّباع على الناقل للبحتري : ومَن لو تُرى في ملكه عدتَ نائلا . . . لأول عافٍ من مرجّيه مقتر قال المتنبي : خِفتُ إن صِرتُ في يمينكَ أن تَأ . . . خُذَني في هِبَاتِكَ الأقوام