تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
أبو تمام : وما سافرت في الآفاق إلا . . . ومن جدواك راحلتي وزادي المتنبي : محبّك حيث ما اتجهت ركابي . . . وضيفك حيث كنتُ من البلاد هذان البيتان يناديان في البوادي ، ويستغيثان من المتنبي : قال البحتري : ولم أرَ في رَنْق الصَّرى لي موردا . . . فحاولْتُ وِرْدَ النيلِ عند احتفاله وللكسروي : وما أنا تاركٌ بحراً نميرا . . . وأطمعُ في الجداول والسّواقي إذاً لجحدتُ ما أوْليتَنِيه . . . من النُّعمى ومُتُّ على النفاق للعطوى : أأمتاحُ من بئرٍ قليلٍ معينُها . . . وأقعدُ عن بحرٍ زُلالٍ مشاربُه قال المتنبي : قواصدَ كافورٍ تواركَ غيره . . . ومَنْ قَصَد البحرَ استقَلّ السواقيا لأبي حويه السكسكي : ألا فاصطنعني وأطّرح كل مدّعٍ . . . يَبِن لك من يَشْأء ومن يتأخّر أنا السيف إن جرّدتَه لضريبةٍ . . . تبيَّن منه في الغِرَارين جوهر
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 102 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي