تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قشر الفسر — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
والرجل يقول : كانت هذه المقلة في سواد فُؤادي كالعين في المحجر ، فلما رحلت رحل معها فؤادي ، فإنه كان محجراً ، والمحجر لا يُزايل العين ، وسمعت في معناه أنه أراد أنها رحلت ، ولكن سكنت قلبي ، وما فارقته كما تسكن المقلة المحجر ولا تُفارقه ، كما قال : فإن تكُ في قبرٍ فإنَّك في الحشا . . . . . . . . . . . . . . . . . . وكما قيل : يا غائباً من سوادِ عيني . . . سكنتَ من قلبي السَّوادا ومعناه عندي الأول دون الثاني . ( وسمعتُ بَطْليموسَ دارسَ كُتْبهِ . . . متملِّكاً متبدِّياً مُتحضِّرا )