تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قشر الفسر — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
( دعاني إليكَ العلمُ والحلمُ والحِجَى . . . وهذا الكلامُ النَّظمُ والنَّائلُ النَّثْرُ ) قال أبو الفتح : أي دعاني إليك ما فيك من هذه الفضائل ، وما تنظمه من كلامك في شعرك وما تنثره وتأتيه على غير نظامٍ لكثرته وإفراطه من نائِلك . قال الشيخ : هذا عندي نقيض التفسير ، فإنه يقول : دعاني إليك ما فيك من العلم والحلم والعقل وهذا الكلام المنظوم الذي مدحُتك به وحملته إليك والنائل المنثور لك في الدُّنيا . ( كأنَّ المعاني في فصاحةِ لفظِها . . . نجومُ الثُّريَّا أو خلائقيَ الزُّهرُ )