ولكَن ربُّهم أسرى إليهم . . . فما نفَعَ الوقوفُ ولا الذَّهابُ
وقوله :
ولا ليلٌ أجَنَّ ولا نَهارٌ . . . ولا خيلٌ حملنَ ولا رِكابُ
( ومالَ بها على أَرَكِ وعُرْضٍ . . . وأهلُ الرَّقَّتينِ لها مَزارا )
قال أبو الفتح : أي قريت خيله من أهل الرَّقَّتين حتى لو هم بزيارتها لما بعُد ذلك عليها .
قال الشيخ : أخل بشرح المصراع الأول ، واختل المصراع الثاني ، لأنه يقول : ومال بها ، أي : بالخيل على أركٍ وعُرضٍ ، فدمرها ، واجتازت بأهل الرَّقَّتين حتى صار مزاراً لها ، فكأنها زارتهم .
قشر الفسر — صفحة 172
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص١٧٢