قال أبو الفتح : أي أنت أبداً غازٍ لأعدائك فتارةً تميل إلى قوم منهم فتُبيرهم ، وتارة تُغبهم ليطمئنوا ويتناسلوا ، ثم تعود إليهم فتهلكهم ، وتجمُّ : يكثر ، والهاء في تبدلها تعود على السيوف أي : تُبدل السيوف رقاب القوم ، أي تأخذ قوماُ ، وتدع قوماُ .
قال الشيخ في هذا التفسير إبهام ، وليس إيضاح تمام ، وعندي أنه يقول : وقد تُبدل السيوف غير الروم كي تكثر رقابهم وقصرهم بضربك لها ، ثم تعاودهم ، وروايتي : كم تجمُّ رؤوس القوم والقصر .
وقال في قصيدة أولها :
( طوالُ قَناً تُطاعنُها قِصارُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
قشر الفسر — صفحة 167
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص١٦٧