( مُهَذَّبةٌ حلوةُ مُرةٌ . . . حقرْنا البحارَ بها والأُسُودا )
قال أبو الفتح : حلوة ، أي : كل أحد يعشقها ويستحسنها ، ومرة : لأن الوصول إليها صعب لبذل المال والمخاطرة بالنفس ، وحقرنا البحار لإفراط سخائك والأسود لإفراط إقدامك .
قال الشيخ : النصف الأول سقيم ، وهو تفسيره حلوة ومرة كما فسرهما ، وهما عندي كما قيل :
ممقرٌ مُرٌّ على أعدائهِ . . . وعلى الأدنين حُلوٌ كالعسل
وقوله :
وله طعمانِ أريٌ وشَريٌ . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وكقوله :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . أغرَّ حلوٍ مُمِرٍّ لِّينٍ شَرِسِ
قشر الفسر — صفحة 133
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص١٣٣