پرش به محتوای اصلی

قشر الفسر — صفحه 123

پدیدآورندگان:

ص۱۲۳
بعض ما أؤمل ، فإن استعمال لعل فيما يؤمل أحسن منه هو من القلب والنفس ، والدليل عليه قوله : أبداً أقطَعُ البلادَ ونجمي . . . في نُحوسٍ وهمَّتي في سُعودِ وقال في قصيدة أولها : ( اليومَ عهدُكمُ فأينَ الموعدُ ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( أبرجتَ يا مِرضَ الجفونِ بِمُمْرَضٍ . . . مرضَ الطَّبيبُ له وعِيدَ العُوَّدُ ) قال أبو الفتح : أبرحت ، أي : تجاوزت الحد ، ويعني بالممرض جفنها ، ومرض الطبيب له وعيد العود مثلٌ ، ولا طبيب هناك ولا عود ، ولكنه لما جعل للجفون مرضاً ، جعل لها طبيباً وعوداً ، أي : إذا نظر الإنسان إلى عينها مرض من عشقها ، أي : تجاوزت يا مرض الجفون الحد حتى أحوجته إلى الطبيب والعود ، يبالغ في شدة مرض جفونها .