( أهلُ ما بي منَ الضَّنا بَطَلٌ صِيْ . . . دَ بتصفيفِ طُرَّةٍ وبجيدِ )
قال أبو الفتح : أي أنا أهل ذلك وحقيق به لحسن ما رأيت ، وأنا بطل صيد بتصفيف طرة وبجيد ، ويجوز أن يكون ( أهل ) مرفوعاً بالابتداء ، و ( بطل ) خبره .
قال الشيخ : ليس كذلك ، فإنه لو أراد أنه حقيق بذلك الضنا لحسن ما رأى لما قال بعده : بطل صيد بكذا وكذا ، فإنه لا يلائمه بحال ، وإنما يعير نفسه ويوبخها ، فيقول : أنا حقيق بما بي من الهزال حتى لم يُصد بطل مثلي من الأبطال بطُرَّة وجيد .
ولعلِّي مؤمِّلٌ بعضَ ما أب . . . لُغُ باللُّطفِ منْ عزيزٍ حميدِ
قال أبو الفتح : أي في عزمي أن أبلغ أمراً عظيماً والآن لعليّ مؤمل بعض ذلك الذي أبلغه .
قال الشيخ : هذا جائز ، والأحسن عندي غيه أنه يُحمل على القلب ، أي : لعليّ بالغ
قشر الفسر — صفحة 122
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص١٢٢