وقال في قصيدة أولها :
( أهلاً بدارٍ سباكَ أغيدُها . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( أشدُّ عصْفِ الرِّياحِ يَسبقُه . . . تحتِيَ منْ خطوِها تأيُّدُها )
قال أبو الفتح : يريد شدة عدوه .
قال الشيخ : لا بل شدة مشيه ، وما للعدو هنا وجه .
( لهَ أيادٍ إليَّ سابقةٌ . . . أُعَدُّ منها ولا أُعدِّدُها )
قال أبو الفتح : أنا إحداها كقول الجمَّاز :
لا تنتفنِّي بعدما رشتَني . . . فإنَّني بعضُ أياديكا
قشر الفسر — صفحة 120
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص١٢٠