يدلك عليه أيضاً ، لأن حُسن الخيل في عتقها وكرمها وإقدامها وصبرها على الجراح واقتحامها دون شياتها وأعضائها .
وقرأت في كتاب ( التاجي ) أن فرس ذي القرنين ، المعروف بذي الرأسين ، كان يقاتل بيده حين قتاله عليه ، وإنما سُمي ذا الرأسين لأنه كانت به ملقة في جنبه الأيسر تُشبه رأس الفرس ، وكان كُميتاً ، وقلنا : إن لكل قائل في كل بيت غرضاً واحداً لا زيادة . وعندنا أن الوجه الأول من الوجوه الثلاثة التي ذكرناها في هذا البيت هو المقصود ، لكنا ذكرنا الوجهين لمقاربة بعضها بعضاً .
( وألحقَ بالصَّفصافِ سابورَ فانهوَى . . . وذاق الرَّدى أهلاهُما والجلامدُ )
قال أبو الفتح : الصفصاف وسابور حصنان لهم معروفان ،
قشر الفسر — صفحة 111
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص١١١