قال الشيخ : لست أتبين تفسيره ، وأذكر ما عندي فيه ، فإن توافقا فمرحباً بالوفاق ، وإن كان أحدهما أحسن من الأخر وأليق بالبيت من الثاني فليأخذ به المتأمل له ، عندي أنه يقول : إن الممدوح سيد الملوك ، وهم له كالعبيد والخدم ، وأنفذ ما يكون حكمه في الدنيا إذا قضى قضاء يقلقهم ، ولا يوافقهم ولابد لهم من الانقياد له والبدار به والسمع والطاعة له على كراهيتهم لذلك ، وتكون مسارعتهم إليه أوحى من مسارعتهم إلى غيره ، مبالغة في الطاعة وانقياداً وتفادياً من سمة المُخالاة وتهمة الكراهة .
( إذا نلتُ منكَ الوًدَّ فالمالُ هَيِّنٌ . . . وكلُّ الذي فوقَ التُّراب تُرابُ )
قال أبو الفتح : أي التراب أصله ، فليكن ما شاء . قال شُقران السَّلامي :
لكلِّ اجتماعٍ من خليلينِ فرقةٌ . . . وكلُّ الذي فوقَ التُّرابِ تُرابُ
قال الشيخ : هذا التفسير أيضاً غير متضح لي ،
قشر الفسر — صفحة 86
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٨٦