يقول : يحط هذا الطين الذي يُحمل إلى بلاد مملكته كل فارس وقائد كثير بهذه الصفة عن فرسه إذا لقي به نزل وترجل إعظاماً له وإكباراً وتلقياً لأمره بالسمع والطاعة ، وروايتي ( حامله ) بفتح اللام ، أي حامل الرمح ، أي : يحط طين خاتمه المحمول كل طويل الرمح حامله ، وروايته بضم اللام ، أي : حامل خاتمه ، وقوله : حامل خاتمه غير جائز ولا ممكن ، فإنه لو احتاج إلى إنفاذ الخواتم إلى ممالكه لاحتاج إلى ألوف ألوف منها ، وإنما تُحمل الختوم لا الخواتيم ، والدليل على ذلك أنه يقول : يُصرف الأمر فيها طين خاتمه لا خاتمه .
( فُتنَ المهالكَ حتى قالَ قائلِهُا . . . ماذا لقينا مِنَ الجُردِ السَّلاهيبِ ؟ )
قشر الفسر — صفحة 75
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٧٥