أن يكون دُهٍروراً ، وأيضاً فإنه يلزم أن لا يقع هاهنا عِوَضٌ ؛ لأنه لا اضطرار فيه في وزن ولا غيره ؛ لأنه لو قال في وزن الشعر : الأداهير في موضع : الدهارير لم ينقص ذلك من الوزن ولا كانت فيه ضرورة .
وكذا قالوا في قول الآخر :
حتَّى كأن لم يكُنْ إلاَّ تذكُّره . . . والدَّهرُ أيَّتَمَا حالٍ دَهَاريرُ
قالوا : وأُصيْلال اللام فيه بدل من النون والأصل : أُصَيْلان كأنهم صَغَّرُوه على هذا البناء ، كما صغروا المغرِب : مُغَيْرِبان ؛ كأنه تصغير مَغْرِبان ، وأشياء من هذا إن ذكرناها طال بها الكتاب .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 280
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٨٠