فإن تَصِلُوا ما قَرَّب اللهُ بَيْننا . . . فإنّكُمُ أعمامُ أُمِّي وخالُها
يريد : فإنكم أعمامُ أمي وأخوالُها ، فدلّ على ذلك قوله : أعمام .
78 - ومما يجوز له : تُرْكُ تنوين أذْرِعات ، وعَانات ، وما أشبههما وأن يجعل ذلك بمنزلة مالا ينصرف ، فيفتح في موضع الجرّ ، وأنشدوا :
تخيَّرها أخُو عانَاتَ شَهْراً . . . يُرَجِّي بِرَّها عاماً فَعَامَا
فلم يَصْرِف عاناتٍ ، وهي في كلام العرب مصروفةٌ منونة .
79 - ومما يجوز له : حذف الضمير الذي لابد من إظهاره ، وذلك مثل قولك : زيدٌ طعامَكَ آكله هو فهو إظهار الفاعل من آكله ، ولابد منه ، ولكن يحذف في الشعر ، كما قال الشاعر :
وإنَّ امْرَأ أهداكِ بيني وبينه . . . مَجُوفُ عِلافيٌّ وقِطْعٌ ونُمْرُقُ
لَمحقُوقَةٌ أن تستجيبي لصوته . . . وأن تعلمي أنَّ المعانَ موفَّقُ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 283
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٨٣