تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
فإن تَصِلُوا ما قَرَّب اللهُ بَيْننا . . . فإنّكُمُ أعمامُ أُمِّي وخالُها يريد : فإنكم أعمامُ أمي وأخوالُها ، فدلّ على ذلك قوله : أعمام . 78 - ومما يجوز له : تُرْكُ تنوين أذْرِعات ، وعَانات ، وما أشبههما وأن يجعل ذلك بمنزلة مالا ينصرف ، فيفتح في موضع الجرّ ، وأنشدوا : تخيَّرها أخُو عانَاتَ شَهْراً . . . يُرَجِّي بِرَّها عاماً فَعَامَا فلم يَصْرِف عاناتٍ ، وهي في كلام العرب مصروفةٌ منونة . 79 - ومما يجوز له : حذف الضمير الذي لابد من إظهاره ، وذلك مثل قولك : زيدٌ طعامَكَ آكله هو فهو إظهار الفاعل من آكله ، ولابد منه ، ولكن يحذف في الشعر ، كما قال الشاعر : وإنَّ امْرَأ أهداكِ بيني وبينه . . . مَجُوفُ عِلافيٌّ وقِطْعٌ ونُمْرُقُ لَمحقُوقَةٌ أن تستجيبي لصوته . . . وأن تعلمي أنَّ المعانَ موفَّقُ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 283 | رمضان عبد التواب / محمد بن جعفر القزاز القيرواني / صلاح الدين الهادي