ذلك أنه لما احتاج إلى تسكين الباء في الثعالب والأرانب ليعتدل له الوزن ، أبدل منها حرفاً لا يكون في موضعهما من الإعراب إلا ساكناً .
وكذا قول الآخر :
وَمَنْهَلٍ ليس به حَوَازِقُ
ولِضفادِي جَمِّهِ نَقَانِقُ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 278
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٧٨