تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
فقال : كحائضة ، والوجه : كحائض ، لأنه صفة للمؤنث ، لا يَشرَكُها فيه المذكَّر . 72 - ومما يجوز له أن يقول : لا زيدٌ في الدَّار ؛ لأن هذا موضع ( ما ) ، فإذا كرر وقال : لا زيدٌ في الدار ولا عمروٌ جاز ، فإن اضطر جاز له أن يوقعها على المعرفة بلا تكرير ، كما قال الأول : بَكَتْ جَزَعاً واسترجعتْ ثم آذنتْ . . . ركائِبُهَا أنْ لا إلينا رُجُوعُها فأوقعها على الرجوع ، وهو معرفة مبتدأ ، وإلينا الخبر . ومثل هذا قول الآخر : مَنْ صَدَّ عن نِيرانهَا . . . فأنا ابنُ قَيْسٍ لا بَرَاحُ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 276 | رمضان عبد التواب / محمد بن جعفر القزاز القيرواني / صلاح الدين الهادي