في حَلقِكُمْ عَظْمٌ وقد شَجِينَا
فقال : في حلقكم ، يريد : في حلوقكم ، فأخرجه على لفظ الواحد اتّساعاً ، ومثله على ما ذكرنا .
14 - ويجوز له : قَلْبُ هذا المعنى ، يجمع والمعنى واحد ؛ كما قال الشاعر :
كأن نُسوعَ رَحْلِي حين ضمَّت . . . حَوالِبَ غُرَّزاً ومِعىً جِياعَا
فقال : جياعا ، وكان الوجه أن يقول : جائعاً ؛ لأن المعى واحد .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 181
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص١٨١