وذلك مثل قول الشاعر :
وكيفَ تُواصِلُ مَنْ أصبحتْ . . . خَلالَتُه كأبي مَرْحَب
فشبّه الخَلالَة بأبي مَرْحب ، وليس هو من جنسها ، ولكن المعنى : كخَلالَة أبي مَرحْب فأسقط هذا اتّساعاً .
ومثله قول الآخر :
كأنَّ عَذِيرَهم بجنُوب سِلَّى . . . نعامٌ قاقَ في بَلدٍ قفارِ
فالعَذِير : الصوت ، فشبّه الصَّوتَ بالنعام ، وليس من جنسه ، ولكن المعنى : كأنّ عَذِيرهم عَذِيرُ نَعامٍ .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 183
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص١٨٣