ومثله :
كأنَّ أصواتَ مِن إيغالِهِنَّ بنا . . . أواخر المَيْسِ أصواتُ الفَرَاريج
يريد : كأن أصوات أواخرِ الميْس أصواتُ الفراريج ، ففرَّق بين الجار والمجرور .
ومثله قول الآخر :
هما أخَوا في الْحَرْبِ مَنْ لا أخَا لَهُ . . . إذا خافَ يومَا نَبْوَةً فَدَعَاهُمَا
ففرّق بين أخَوَا وبين مَنْ بقوله : في الحرب .
والتقدير : هما أخوا من لا أخا له في الحرب .
وزعم سيبويه أن من هذا الباب قول الشاعر :
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 178
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص١٧٨