إلاّ عُلالةَ أو بُدَا . . . هَةَ قارِحٍ نَهْدِ الجُزَارَهْ
قال سيبويه : أراد إلاّ عُلالَة قارِحٍ ففرق بينهما ببُدَاهَة ، وغلط في هذا .
وقيل : كان يلزمه أن يقول : إلا علالة أو بداهته قارح ؛ لأن التقدير على قوله : إلا عُلالة قارحٍ أو بُداهتَه .
والتقدير عند غيره : إلا عُلالَة قارحٍ ، أو بداهةَ قارِحٍ ، ثم حذف من الأول لدلالة الثاني عليه ، كما يقول : هو أعزُّ وأفضلُ مَنْ ثَمَّ ، والتقدير : هو أعزُّ مَنْ ثَمَّ وأفضلُ مَنْ ثَمَّ ، فحذف من الأول لدلالة الثاني عليه .
ومما هو أصعب من هذا قول الشاعر :
فَزَجَجْتُها بِمِزَجَّةٍ . . . زِجَّ القلوصَ أبي مَزَادَهْ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 179
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص١٧٩