تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
إلاّ عُلالةَ أو بُدَا . . . هَةَ قارِحٍ نَهْدِ الجُزَارَهْ قال سيبويه : أراد إلاّ عُلالَة قارِحٍ ففرق بينهما ببُدَاهَة ، وغلط في هذا . وقيل : كان يلزمه أن يقول : إلا علالة أو بداهته قارح ؛ لأن التقدير على قوله : إلا عُلالة قارحٍ أو بُداهتَه . والتقدير عند غيره : إلا عُلالَة قارحٍ ، أو بداهةَ قارِحٍ ، ثم حذف من الأول لدلالة الثاني عليه ، كما يقول : هو أعزُّ وأفضلُ مَنْ ثَمَّ ، والتقدير : هو أعزُّ مَنْ ثَمَّ وأفضلُ مَنْ ثَمَّ ، فحذف من الأول لدلالة الثاني عليه . ومما هو أصعب من هذا قول الشاعر : فَزَجَجْتُها بِمِزَجَّةٍ . . . زِجَّ القلوصَ أبي مَزَادَهْ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 179 | رمضان عبد التواب / محمد بن جعفر القزاز القيرواني / صلاح الدين الهادي