تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
والشَّلُول : الخفيف الذي يُسرع في حوائجهم . والشُّلْشُل : الذكي والشَّوِل : الرافع يده . وعيب على أبي ذؤيب قولُه ، وذكر الدُّرَّةَ : فجاء بها ما شئتَ من لَطَمِيَّةٍ . . . يدومُ الفُراتُ فوقها ويَمُوجُ قالوا : والدُّرَّة لا تكون في الماء الفرات وإنما تكون في الماء الملح . وأُخذ على أبي النجم قولُه ، وذكر الراعي : صلْبُ العَصَا جافٍ عن التعزُّلِ قالوا : وليس بهذا يُوصف الراعي ، إنما يُوصف بِلينِ العَصَا ، كما قال الراعي : ضعيفُ العَصَا بادِي العُروق تَرَى له . . . عليها إذا ما أجْدَبَ القومُ إصْبَعَا
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 137 | رمضان عبد التواب / محمد بن جعفر القزاز القيرواني / صلاح الدين الهادي