أي أثراً حسناً .
وقال قوم : إنما أراد بقوله : صلب العصا صفة نفسه ، أي هو صلب الظهر ، وجعل العصا مكان ذكر قناة الظهر .
ومما أخذ على الشعراء من فساد المعاني قول الأخطل يهجو زُفَر بن الحارث :
بني أمية إني ناصحٌ لكمُ . . . فلا يبيتنَّ فيكم آمناً زُفَرُ
مُرْتَبِئاً كارتباء اللَّيث منتظرٌ . . . لوقعةِ كائنٍ فيها له جَزَرُ
ذُكِرَ أن الأخطل مرَّ بقوم يتذاكرون الشعر والشعراء ، ولم يذكروه ولا شيئاً من شعره ، فقال : ما كنت أظنّ أنّي أعيشُ ، حتى أرى قوماً يذكرون الشعراء والشِّعْرَ ، ولا يذكرونني ولا شيئاً من شعري ، ثم أقبل عليهم فقال : أعرفتموني ؟ قالوا : نعم ، قال : فلم أغفلتم ذِكْرِي وذِكْرَ شعري ؟ قالوا : وبِمَ استحققتَ أن تُذكر ؟ قال : وبِمَ استحققتُ أن أُغفَل ؟ قالوا :
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 138
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص١٣٨