پرش به محتوای اصلی

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحه 136

پدیدآورندگان:

ص۱۳۶
ولما سمعه طرفة يقول هذا ، قال : اسْتَنْوَقَ الجَمَلُ ، أي صار ناقة ، فذهب قوله مَثَلاً ، وإنما عيب عليه ؛ لأنه ذكر أنه يُمضِي الهم بفَحْلٍ من الإبل ، وجعل عليه الصَّيْعَرِيَّة ، وهي سِمَةٌ لا تكون إلا على الإناث ؛ فلذلك قال طرفه : استنوق الجمل ، أي صار بهذه السِّمَةِ ناقةً . وعيب على الأعشى قولُه : وقد غدوتُ إلى الحانوت يتبَعُنِي . . . شَاوٍ مِشَلٌّ شَلُولٌ شُلْشُلٌ شَوِلُ قالوا : فهذه الألفاظ كلها بمعنى واحد ، وهذا عيب . وقال قوم : هي مختلفة المعاني ؛ فالمِشَلّ : السريع السَّوْق .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحه 136 | رمضان عبد التواب / محمد بن جعفر القزاز القيرواني / صلاح الدين الهادي