تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
قالوا : فوصفه بالجُحوظة ، وإنما يوصف الأسدُ بغُؤور العين ، ولذلك قال أبو زبيد : كأنّما عينُه وقبانِ في حَجَرٍ . . . قِيضَا انْقِياضاً بأطرافِ المناقيرِ وأُخذ عليه قولُه في صفة الناقة : كأنّما رِجْلُها قفا يَدِها . . . رِجْلُ وُليدٍ يلهُو بدَبُّوقِ قالوا : وإذا كانت الناقة كذلك ، كان بها عُقَّالٌ ، وهو من أسوأ العيوب ، كذا أُخذ عليه في صفة الدار : كأنَّها إذا خَرِسَتْ جَارِمٌ . . . بين ذَوِي تَفْنِيدِه مُطْرِقُ قالوا : فشبه ما لا ينطق أبداً بما ينطق ، وإنما كان يجب أن يشبه الساكت بما لا ينطق أبداً ، وهذا مثل قول الآخر :
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 133 | رمضان عبد التواب / محمد بن جعفر القزاز القيرواني / صلاح الدين الهادي