تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
أعشى بني تَغْلِب إنَّا لَمِنْ تَغْلِبٍ قَوْمٌ مَعَاقِلُنَا . . . بِيضُ السُّيُوفِ إذَا مَا احْمَرَّتِ الحَدَقُ بِيضٌ مَسَامِيحُ نَحْرُ الجزْرِ عَادَتُنا . . . إذَا تَوَافَى غُروبُ الشَّمْسِ وَالشَّفَقُ وَمَا خَطَبْنَا إلى قوْمِ بَنَاتِهِمُ . . . إلا بِأَرْعَنَ في حَافَاتِهِ الخِرَقُ سَلاَمةُ بن جَنْدَل تَقُولُ ابْنَتي إنَّ انْطِلاقَكَ واحِداً . . . إلى الرَّوْعِ يَومْاً تَارِكِي لا أبَاليَا دَعِينَا مِنَ الإشْفَاقِ أَوْ قَدِّمي لَنَا . . . مِنَ الحَدَثَانِ وَالمَنِيَّةِ واقِيَاِ سَتَتَلْفُ نَفْسي أَو سَأَجْمَعُ هَجْمَةً . . . تَرَى سَاقَيِيْهَا يَأْلَمَان التَرَاقِيَا