أبو دُوَادٍ الرُّؤَاسيّ
عَجبتَ أُثَيْلَةُ أنْ رَأَتْنِيَ شَاحِباً . . . خَلَقَ القَمِيصِ مُخَرَّقَ الأرْدَانِ
لاَ تَعْجَبِي مِنَّي أُثَيْلَ فإَّنِي . . . سُؤْرُ الأسِنَّةِ كُلَّ يَوْمِ طِعَانِ
أبو الوليد
وَأَذْهَلَنَا عَنْ بُغْيَةِ النَّسْلِ أَنَّنَا . . . بُغَانا بِأعْنَاقِ العُلَى والتَّطَوُّلِ
وَأذْهَلَ قوماً غَيرُ ذَاكَ فأنْسَلُوا . . . وَمَنْ لا يجدِ شُغْلاً عَنِ النَّسْل يَنْسُلِ
وقال
وَفَيْتُ بأَذْوادِ التَّمِيميِّ بَعْدَمَا . . . تَبَدَّدْنَ ، والجيرَانُ غَاوٍ وراشِدُ
فَأقْسِمُ باللهِ الَّذي أَنَا عَبْدُهُ . . . يَقُومُ ورَائي بالخِيَانَةِ نَاشِدُ
أَتأْكُلُها تِلْكَ الذَّئَابُ ولَمْ يَكُنْ . . . طَعَاماً لنَصْلِ السَّيْفِ كَفٌ وساعِدُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 88
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٨٨