تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
الزَّمّانّي ، في يحيى بن أبي حَفْصة إنّيِ وَيَحْيَى وَمَا يَبْغِي كَمُلْتِمِس . . . صَيْداً وما نالَ مِنْهُ الرِّيَّ والشِّبَعَا أَهْوَى إلى بَابِ جُحْرٍ في مُقَدَّمِهِ . . . مِثْلُ العَسِيبِ تَرَى في رَأْسِه قَرَعَا اللَّوْنُ أَسْودُ وَالأنْيَابُ شَائكَةٌ . . . عُصْلٌ تَرَى السَّمَّ يَجْرِي بَيْنَهَا قِطعَاَ يَهْوِى إلى الصَّوْتِ والظَّلْماءُ دَاجِيَةٌ . . . تَنَوُّرَ السَّيْلِ لاَقَى الحْيَدَ فاطلَّعَا لَوْ نَال كَفَّك آمَتْ مِنْك مُحْصَنَةٌ . . . بَيْضَاءُ قَدْ جَلَّلَتْ آبَاَءها قَذَعَا بِيعَتْ بِوَكْسٍ قَليلٍ واسْتَقَلَّ بهَا . . . مِنَ الهُزالِ أَبُوها بَعْدمَا رَكَعَا فأجابه يحيى بن يزيد ، وهو أبو حفصة كَمْ حَيَّةٍ يَرْهَبُ الحيَّاتُ صَوْلَتَهُ . . . مُحْمٍ لِوَادِيِه قَدْ غَادَرْتُهُ قِطَعَا