لَقِينَ حَيَّةَ قُفّ ذَا مُسَاوَرَةٍ . . . يُسْقَى بِهِ القِرْنُ مِن كَأْسِ الرَّدَى جُرَعَا
تَكَادُ تَسْقُطُ مِنْهُنَّ الجُلَودُ لِمَا . . . يَعْلَمْنَ مِنْهُ إذَا عَايَنَّهُ فَزعَا
أَصَمَّ مَا مَسَّ مِنْ خَضْرَاَء أَيْبَسَهَا . . . أوْ مَسَّ مِن حَجَرٍ أوْ هاهُ فَانْصَدَعَا
يَلُوحُ مِثْلَ مَحَطِّ النَّارِ مَسْلَكُهُ . . . في المُسْتَوَى وإذَا مَا انحْطَّ أو طَلَعا
لَوْ أَنَّ رِيقَتَهُ صُبَّتْ عَلَى حَجَرٍ . . . أَصَمَّ مِنْ جَنْدلِ الصَّمَّانِ لانْقَلعَا
زُهَيْرُ بن مسعود الضَّبّي
يَ لَيت شِعْري وَالمُنَى ضَلَّةٌ . . . وَالمَرْءُ مَا يَأْمُلُ مَكْذُوبُِ
هَلْ تَذْعَرَنَّ الوَحْشَ بِي في الضُّحى . . . كَبْداءُ كَالصَّعْدةِ سُرْحُوبُ
مُجْفَرةُ الجَنْبَينِ يَنْمِي لَهَا . . . هادٍ كجِذْعِ النَّخْلِ يَعْبُوبُ
وَحَارِكٌ أَفْرَعُ فِيهِ مَعَ الإفْرَاعِ . . . إسْرافٌ وَتَقْبِيبُ
مَيْمُونَةُ الطَّائِر مَحْبُوبَةٌ . . . وَالفَرَسُ الصَّالحُ مَحبُوبُ
تَعْسِلُ تحتِي عَسَلاناً كَمَا . . . يَعْسِلُ نَحْوَ الرَّدْهَةِ الذِّيبُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 87
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٨٧