تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
لَيُبْغِضُنِي وَأُبْغِضُهُ وَأيْضاً . . . يَرَانِي دُونَهُ وَأرَاهُ دُونِي فَلَوْ أَنَّا عَلَى حَجَرٍ ذُبِحْنَا . . . جَرَى الدَّمَيَانِ بِالخَبَرَ اليَقِينِ دُرَيَدْ بن الصِّمَّة وَلاَ تَخْفَى الضَّغِينَةُ حَيْثُ كَانَتْ . . . وَلاَ النَّظَرُ الصَّحِيحُ مِنَ السَّقِيمٍِ أنَامِلُهَا وَإنْ دُهِنَتْ غِلاَظٌ . . . وَأوْجُهُهَا بِهَا أبَدًَ كُلُومُ العَباس بن مرداس وإنّي أتَتْنِي عَنْ يَسَارٍ مَقَالَةٌ . . . وَجَهْلٌ وَكَانَ المَرْءِ لَيْسَ بحاَهِلِ فَإنَّكَ قَدْ حَاوَلْتَ جَهْلاً وَفِتْنَةً . . . وَإنَّك تَسْعَى إنْ سَعَيتَ بِخَامِلِ وَكَيْفَ أُعادِي مَعْشَراً يَأْدِبُونَكُمْ . . . عَلَى الحَقِّ أَن لاَ يَأْشُِبِوهُ بِباطِلِ أبَتْ كَبِدِي ، لاَ أكْذِبَنْكَ ، قِتَالَهُمْ . . . وَكَفَّى ، وَتَأْبَاهُ عَلَّى أَنَامِلي