آخر
وقَالُوا أَقِيدُونَا رَئِيساً فَإنَّكُمْ . . . قَتَلْتُمْ رَئِيساً سَيِّداً غَيْرَ مُفْحَمِ
وَمَا إنْ أقَدْنَا قَبْلَكُمْ مِنْ قَبِيلَةِ . . . وَلاَ مِنْ غَيرَ ضَرْبٍ مُخَذَّمِ
آخر
فَإِنْ تَكُ هَامَةٌ بِهَرَاةَ تَزْقُو . . . فَقَدْ أزْقَيْتَ بِالمَرْوَيْنِ هَامَا
فَحَسْبُكَ مِنْ دِمَاءِ بَنِي تَمِيمٍ . . . فَإِنَّ دِمَاَءهُمْ كَانَتْ حَرَامَا
مِرْداس بن عمرو
لعَمْرُكَ إنَّنِي وَأبَا رِياحٍ . . . عَلَى طُولِ التَّجَاوُرِ مُنْذ حِينِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 84
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٨٤