فلمّا قُتِل سُوَيْدٌ قال ابن عمٍّ له
لقدْ سُرَّ حتَّى اسْتُحْمِقَتْ آلُ مُالكٍ . . . بِقَتْلِ سُوَيْدٍ غَثُّهَا وسَمِينَهَا
سَتَعْلَمُ إنْ طَالَ المَدَى آلُ مَالكٍ . . . أَبِالرُّشْدِ أَمْ بالغَيّ قَرّتْ عُيُونُهَا
فَإنَّا وَإيَّاكمْ وإنْ طَالَ تَرككُمْ . . . كَحَامِلَةِ يَزْدَادُ ثِقْلاً جَنِينُهَا
ابنُ ضَبَّةَ
وَقَد أغْدُو معَ . . . الفِتْيَانِ بالمُنْجرِدِ الثَّرِّ
وَذِي البِرْكَة كَالتَّابُوتِ . . . وَالمَحْزِمِ كَالقَرِّ
مَعِي قَاضِبَةٌ كَالمِلْحِ . . . في مَتْنَيْهِ كالذَّرِّ
وَقَدْ اَعْتَسِفُ الضَّرْبةَ . . . تَثْنِى سَنَنَ الشَّرِّ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 74
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٧٤