عمرو بن الإطنْابة الخزرجيِّ
أَبَتْ لِي عِفَّتِي وَحَيَاءُ نَفْسي . . . وَأَخْذِي الحَمْدَ بالثَّمَنِ الرَّبِيحِ
وَإقْدَامي عَلَى المَكْرُوهِ نَفْسِي . . . وَضَرْبي هَامَةً البَطَلِ المُشِيحِ
وَقَوْلِي كُلَّما جَشَأتْ وَجَاشَتْ . . . مَكَانَكِ تُحْمَدِى أو تَسْتَرِيحي
وَعْلة الجَرْمّي
فِدًى لَكُمَا رِجْلَيَّ أَنِّى وخَالَتِي . . . غَدَاةَ الكُلاَبِ إذْ تحَزُّ الدَّوابرُ
نَجَوْتُ نَجَاءً لَم يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُ . . . كَأَنَّي عُقَابٌ عِنْدَ تَيْمَنَ كَاسِرُ
التُّوتُ اليَمانِيّ
عَلَى أي بَابٍ تَطْلُب الرِّزْقَ بَعْدَمَا . . . حُجِبْتَ عَنِ البَابِ الَّذِي هُوَ حَاجبُه
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 77
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٧٧