تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
عُوَيْفُ بن نَضْلة جَزَى اللهُ في مَسْعَاةِ مَا كَانَ بينَنا . . . وَوَلَّى كَثِيرَ اللَّوْمِ مَنْ كَانَ ألْوَمَا لَقَد زَوَّدتْنَا أُمُّ أَوْفَى قَصِيدةً . . . عَلَى نأْيِها أَطْرَافَها تَقْطُر الدَّمَا وَمَا كَانَ الإَّفَضْلُ قَوْلِ وَجَدْتِهِ . . . فَلاَ تَترُكي خَالاَ صَحِيحاً ولا آبْنَما وَلَوْلا حُبَيٌّ قُلْتُ قولاً يَنَالُها . . . وَلَوْ تَخِذتْ دُونَ الكَواكِبِ سُلَّمَا وقال أبو كَدْراء العِجْلِيّ تُكَلِّفُنِي ظَعِينَتُنَا حِماراً . . . لِعِصْمَةَ أوْ لِحارِثَةَ الضَّنِينِ وَلَسْتُ بِقَانِصٍ فَأدُسَّ وَحْراً . . . خِلاَلَ الماءِ في قَصَبِ وَطِينِ وَلَكِنّي إذَا اجْتَمَعَتْ لُجَيْمٌ . . . وَعَزَّ كَسِيبَةُ اللَّحْمِ السَّمِينِ أُخَالسُ أَو أُمَالسُ أوْ أُماضِي . . . بمثلِ الوَرْسِ يْخُرجُ كُلَّ حينِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 76 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي