مُصْعَب بن عليّ الكنانيّ
أَبْلِغْ فَزَارَةَ أَنَّ الذّئْبَ آكُلهَا . . . أَوْ جَائعُ سَاغِبٌ شرٌّ من الذِّيبِ
أَزَلُّ أَطْلَسُ ذو نَفْسٍ مُحَكَّكَة . . . قَدْ كَانَ طارَ زَمَاناً في اليَعَاسِيبِ
أبو أسماء بن الضَّريبة
فَيا رَاكَبا إمَّا عَرضْتَ فَبَلَّغاً . . . نُفَيْلاً هَدَاكَ الله عَنَّي وَأَرْقَماً
فَسُبُّوا فإنَّ السَّبَّ بالسَّبِّ وانتَهُوا . . . عَنِ القَتْلِ لَمَّا يَبْلُغِ الغَضَبُ الدَّمَا
فإنْ تَقْتُلُوهُ تُرْهَنُوا بَعدَاوَةٍ . . . وتَسْتَحْلِسُوا شَأْوَا من اللَّيْل أَدهَمَا
وَتأْوِي إليْكُمْ أَوْ تَرَوَوْها كَتِيبَةٌ . . . كَنَجْمِ الثُرَيَّا حَاسراً أَوْ مُلأَّمَا
إلى مِثْلِها يَأْوَي العَزِيزُ بظَهْره . . . ويُؤْنِفُ للِمَوْلَى وإنْ كَانَ أَظلْماَ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 75
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٧٥