أَنْهَاكُمُ أَنْ تَحَلُّوا بَطْنَ دَافِعةٍ . . . وَوَادِياً عُبْرُهُ مُسْتَهْدِمٌ هَارٌ
لاَ تَعْلَقَنَّكُمُ مِنَّي مُسَيَّرَةٌ . . . شَنْعَاءُ يَلْمَعُ في حَافَاتِها النَّارُ
عبدة العَبْسِيّ
وَلَمَّل زَجَرْنَا الخيْلَ خَاضَت بِنَا القَنَا . . . كَما خَاضَتِ البُزْلُ النِّهاَء الطَّوامِيَا
رَمَوْنَا برَشْقِ ثُمَّ إنَّ سُيُوفَنَا . . . وَرَدْنَ فأبْطَرْنَ القَبِيلَ التَّرامِيَا
وقال
وَقَالُوا لاَ محَالَةً أَنْ تَزُولُوا . . . لَنَا عَنْ جَامِلٍ كَالنَّخْلِ كُومِ
أَرَادُوا أَنْ نَزُولَ لَهُمْ فَكُنَّا . . . مَكَانَ يدِ النَّدِيمِ مِنَ النَّدِيمِ
عَبِيدَة السَلْمَانيّ
وإنَّ الذِي حَاوَلْتَ بالكَبْلِ لِيَنهُ . . . لَهُ قَسْوةٌ تُرْبِى عَلى قَسْوَةِ الكَبْلِ
سَتَعْلَمُ دَارَتْ رَحَى الحرْبِ بيْنَنَا . . . مَنِ الشَّرِسُ الألْوَى مِن العَاجزِ الفَسْلِ
ومَنْ أُمُّهُ الأُمُّ الَّتي مَن ْ يَسُبُّها . . . يَنَلْ مِنْ بَنِيها غَيْظَهُم ومن البَعْلِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 72
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٧٢