تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
وَقَدْ أسْلَمَتْ حِمْيرٌ كُلُّهَا . . . وَهَمْدَانُ تُصْعِد نُفَّالُهَا فَلَوْ يَسْتَطِيعُونَ دبَّتْ لَناً . . . مَذَاكِي الأَفَاعِي وَأَطْفَالُهَا بِشْر بن قُطْبة الفَقْعَسِيُّ لَعَمْرُكَ مَ أَهْلُ الأُقَيْدَاعِ بَعْدَمَا . . . عَلَوْنَا بِلاَدَ العِرْضِ مِنَّا بمَلْحَق تُقَاتِلُ عَنْ أبْنَاءِ بَكْرِ بن وائلٍ . . . كَتَائِبَ تَرْدِى في حَدِيدٍ وَيْلَمقِ وقال أيضاً مَنْ كَانَ مِنَّىَ ذَا رَأْىٍ يُؤَمِّلُهُ . . . فَقَدْ أتَى لِذَوى التَّزْمِيلِ إظْهَارُ لاَ تَجْعَلُونِي بِظَهْرِ الغَيْبِ مَأْكَلَةً . . . كَمَا يُقَسِّمُ لَحْمَ النِّيبِ أَيْسَارُ إنَّ الحديثَ تَعِزُّ القَوْمَ خَلْوَتُهُ . . . حَتَّى يَلِجَّ بِهِمْ غَىٌ وَإكْثَارُ مَا مِنْكَمُ أحَدٌ يَنْمِي إلى شَرَفٍ . . . إَّلا تُشَبُّ لَهُ في قَوْمِهِ نَارُ