تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
فَإنَّا إذَا خَرْدَلَتْنَا السُّيُوفُ . . . وَقَدْ بَارتَ الحَرْبُ ضَرْباً ثُبِينَا وَطَاحَ الرَّئِيسُ وَهَادِي اللَّوَاءِ . . . وَلاَ تَأْكُلُ الحَرْبُ إلاَّ سَمِينَا وَأَعْصَمَ بالصَّبْرِ أَهْلُ البَلاَءِ . . . فَنَحْنُ هُنَاكَ كَمَا تَعْلَمُونَا وقال أَيضاً وَعَاذِلَةٍ تَخشَى الرَّدَى أَنْ يُصِيبَنِي . . . تَرُوحُ وَتَغْدُو بالمَلاَمَةِ وَالقَسَمْ تَقُولُ هَلَكْنَا إنْ هَلَكْتَ وَإنَّماً . . . عَلَى اللهِ أَرْزاقُ العِبادِ كَمَا زَعَمْ وَإنِي أُحِبُّ الخُلْدَ لَوْ أَسْتَطِيعُهُ . . . وَكَالخُلدِ عِنْدِي أنْ أَمُوتَ ولَمْ أَذَمّ الأقرع بن معاذِ فَإنَّكِ إنْ حَضَّضْتِنِي وَنَدَبْتِنِي . . . بِصَالحِ أَخلاَقِ الفَتَى لَكَذُوبُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 69 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي