وَمَازِلْتُ مِثَلَ الغَيْثِ يَعْرُوكَ مَرَّةً . . . فَيَعْلَى وَيُولِى مَرَّةً فَيُنِيبُ
وَمَا السَّائِلُ المَحْرُوبُ يَرْجِعُ خَائِباً . . . وَلكِنْ بَخيلُ الأَغْنِيَاءِ يَخيِبُ
وَفي المَالِ أَحْدَاثٌ وَإنْ شَحَّ رَبُّهُ . . . يُصِيبُ الفَتَى مِنْ مَالِهِ وتُصِيبُِ
الجعديّ ، وقال لعَبَّادِ الصَّيْداويّ
خَلَتْ لِمَّتِي وَخَلاَ بَالُهَا . . . وَبَادَتْ كَمَا بَادَ أمْثَالُهَا
وكم حَصْحَص الدَّهْرُ عَنْ رَوْضَةٍ . . . وَتَنْهْيَةٍ ناَعِمٍ بَالُهَا
وَفَرَّقَ مِنْ أَنَس صَالِحِنَ . . . فَتِلْكَ الَمنُونُ وَأَفْعَاُلَها
فَدَعْ ذَا وَلكِنَّ أُعْجُوبَةً . . . وَعِيدُ قُرَيْشٍ وَأَقْوَاُلَها
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 70
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٧٠