بعض بني عُقَيْلٍ
لَقَدْ عَلِمَتْ حَنِيفَةُ يَوْمَ لاَقَتْ . . . عُقَيْلاً أَنَّهَا عَرَبٌ لُبَابُ
أَحُلْوٌ يَا حَنِيفَ بَنُو عُقَيْلِ . . . فَقَدْ جَرَّبتِ ، أم صَبِرٌ وصَابُ
وَأَنَّ سُيُوفَهُمُ تَسْقِى سِمَاماً . . . إذَا مَا سَلَّهَا الأُسْدُ الغِضَابُ
كَأَنَّ البَيْضَ ، حِينَ يَقَعْنَ فِيهِ . . . وَإنْ يَبِسَتْ قَوَانِسُهُ ، رِطَابُ
عُبادةُ بن أنْفِ الكلب
دَفَعْنَا طَرِيفَاً بِأَطْرَافِناً . . . وَبِالرَّاحِ عَنَّا وَلَمْ يَدْفَعُونَا
فَلَمْ يَبْقَ إلاَّ الذَِّي حَاوَلُوا . . . وَخِفْنَا وَأَحْر [ بِهِ ] أَنْ يَكُونا
وغَرَّهُمُ مَأْقِطٌ سَاقِطٌ . . . وجَمُّ العَدِيدِ وَلَمْ يَحْسِبُونَا
فَإنْ يَكُ فِيكُمْ لَكُمْ ثَرْوَةٌ . . . فَفيناً عَدِيدٌ وَإنْ كَانَ دُونا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 68
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٦٨