وقال عامرُ بن علقمة ، قالها لأبي طالب ، وقالوا إنها للعباس بن عبد المطلب ، قالها لأخيه أبي طالب ، ورواها دِعْبل للعباس بن عبد المطلب
لاَ تَرْجُوَنّا حَاصِنٌ عِنْدَ طُهْرِهَا . . . لَئِنْ نَحْنُ لَمْ نَثْأَرْ مِنَ القَوْمِ عَلَقَما
أَبَى قَوْمُنَا أَنْ يُنْصِفُونَا فَأَنْصَفَتْ . . . قَوَاطِعُ فِي أَيْمَانِنَا تَقْطُرُ الدَّمَا
تُوُرِّثْنَ مِنْ آبَاءِ صِدْقِ تَقَدَّمُوا . . . وبِهِنَّ إلى يَوْمِ الوَغَى مُتَقَدَّمَا
فَسَائِلْ بَني حِسْلِ فَمَا الدَّهْرُ فِيهِمُ . . . بِبُقْيَا وَلكنْ إنْ سَألتَ لِتَعْلَمَا
أَغَشْماً أَبَا عُثْمَانَ كُنْتُمْ قَتَلْتُمُ . . . سَتَعْلَمُ حِسْلٌ أَيُّنَا كَانَ أَغْشَمَا
ضَرَبْنَا أبا عمْرِو خِرَاشاً بِعَامِرٍ . . . وَمِلْنَا عَلَى رُكْنَيْهِ حَتَّى تَهَدَّمَا
وَزَعْنَاهُمُ وَزْعَ الْخَوَامِسِ غُدْوَةً . . . بِكُلِّ يَمَانِيِّ إذَا عَضَّ صَمَّمَا
تَرَكْنَاهُمُ لاَ يَسْتَحِلُّونَ بَعْدَهَا . . . لِذِي رَحِمِ يَوْماً مِنَ النَّاسِ مَحْرَمَاِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 67
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٦٧