تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
بَاعُوا جَوَادَهُمُ لِتَسْمَنَ أمُّهُمْ . . . وَلِكَيْ يِبيتَ عَلَى فِراشِهِمُ فَتَى عِلْجٌ إذَا مَا ابتزَّ عَنهْا ثَوْبَها . . . وَتَخَامَصَتْ قَالتَ لَهُ مَاذَا تَرَى لكِنْ قَعِيدَةُ بَيْتِنَا مَجفْوَّةٌ . . . بَادٍ جَنَاجنُ صَدْرِها وَلهَا غِنَى تُقْفِي بِعِيشَةِ أَهْلِها مَلْبُونَةً . . . أَوْ جُرْشعاً عَبْلَ المَحازِمِ والشَّوَىِ مَنْ كَانَ كَارِهَ عَيْشِه فَلْيَأْتِنا . . . يَلْقَ المَنِيَّةَ أَوْ يَؤوبَ لَهُ غِنَى وَلَقَدْ عَلِمْتُ عَلَى تَجَنُّبِيَ الرَّدَى . . . أَنَّ الحُصًُونَ الخَيْلُ لاَ مَدَرُ القُرَى رَاحُوا بَصَائِرهُمْ عَلَى أَكْتَافِهمْ . . . وَبَصِيرَتِي يَعْدُو بها عَتَدٌِ وَأَى نَهْدُ المَرَاكِلِ لاَ يَزَالُ زَمِيلُهُ . . . فَوْقَ الرَّحالَةِ مَا يُبَالِي مَا أَتَى أَمَّا إذَا اسْتَدْبَرْتَهُ فَتَسُوقهُ . . . رِجْلٌ قَموصُ الوَقْعِ عَارِيةُ النسَّا أَمَّا إذَا اسْتَعْرضْتَهُ متَمَطِّراً . . . فَتَقُولُ هَذَا مِثْلُ سِرْحَانِ الغَضَا أَمَّا إذَا اسْتَقْبَلْتَهُ فَكَأَنَّهُ . . . بَازٍ يُكَفْكِفُ أنْ يطِير وقَدْ رأى إِنِّي وَجَدْتُ الخَيْلَ عِزاًّ ظَاهِراً . . . تُنْجِي مِن الغُمَّى وَيكْشفِنَ الدُّجَى وَيبِتْنَ بِالثَّغْرِ المَخُوفِ طَوالعاً . . . وَيُثِبْنَ للِصُّعْلُوكِ جُمَّةَ ذِي الغِنَى وإذَا رَأَيتَ مُحَارِباً ومُسَالمِاً . . . فَلْيْبْغِنِي عِنْدَ المُحاربِ مَنْ بَغَى وَخَصَاصَةَ الجُعْفيِّ مَا صَاحَبْتَهُ . . . لاَ تَنْقَضِي أَبَداً وَإِنْ قِيلَ انْقَضَى إِخْوَانُ صِدْقٍ مَا رَأَوْكَ بِغْبطةٍ . . . فَإِن افتَقَرْتَ فَقَدْ هَوَى بك ما هَوى مَسَحُوا لِحَاهم ثمَّ قَالُوا سَالمِوُا . . . يَا لَيْتَنِي فِي القَوْمِ إِذَ مَسَحُوا اللِّحَى وَكَتِيبَةٍ لَبَّستُها بِكَتِيبَةٍ . . . حَتَّى تَقُولَ سَرَاتُهُمْ : هَذا الفَتَى لاَ يشتَكُونَ المَوْتَ غَيْرَ تَغَمْغُمٍ . . . حَكَّ الجِمالِ جُنُوبَهُنَّ مِنَ الشَّذَا