تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
فَلَمَّا رَأَيْتُمْ وَاقِدَ الحَرْبْ قَد خَبَا . . . وَطَابَ لَكُمْ مِنها المَشَارِبُ والأكلُ تَغَاَفْلُتُمُ عَنَّا كَأَنْ لَمْ نَكُنْ لَكُمْ . . . صَدِيقاً وَأنتمْ ما عَلمْتُ لهَا فِعْلُ فَلاَ تَعْجَلُوا إن دَارَتِ الحَرْبُ دَوْرةً . . . وَزَلَّتْ عَنِ المَوْطَأةِ بِالقَدَمِ النَّعْلُ عَجْلانُ بن لاَيٍ الغَنَويّ عَجِبْتُ لِدَاعِي الحَرْبِ والحَرْبُ شَامِذٌ . . . لَقُوحٌ بِأَيْدِينَا تُحَلُّ وتُرْحَلُ وَأَعْجَبَني وَلَسْتُ بَعْدُ بِعَاجِبٍ . . . سَمَامَةُ سَبْعٍ والعَجَاجةُ تُرْكَلُ وإرْداؤُهُ كُرْزَ بنَ عمِرو بنِ عامرٍ . . . كَمَا خَرَّ جِذْعُ النَّخلةِ المُتَقَعْطِلُ الأسْعَرُ الجُعْفيّ أَبْلِغْ أَبَا حُمْرانَ أَنَّ عَشيِرَتي . . . نَاجَوْا وللِنفَّرِ المُناجِينَ التَّوَى